استطاعت تطبيقات التكنولوجيا أن تقدم دعم وتطور في كافة مجالات الحياة، وذلك على مستوى قطاعات المجتمع، فنجد أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قد ساهمت بشكل كبير في تقدم التنمية المستدامة، وخاصًة المجال التجاري والإدارة العامة.
كما لعبت دور هام في التقدم الطبي والتعليمي والبيئي والزراعي، وفي هذا الموضوع سوف نتحدث عن دور تطبيقات التكنولوجيا في معظم مجالات الحياة، فتابعوا معنا.

أولًا: دور تطبيقات التكنولوجيا في تقدم الدول

لعبَت التطبيقات التكنولوجية دور رئيسي في تقدم الدول التي اتجهت إلى العمل إلكترونيًا، ومن أهم ما قدمته، ما يلي:

  • تمّ تدعيم المبادرات التعاونية بين الدول، خاصًة فيما يرتبط بميدان الحكومات الإلكترونية، وذلك تعزيزًا لمبدأ الشفافية والكفاءة على مستوى الحكومات المختلفة.
  • تمّ عمل العديد من المبادرات والخدمات المستحدثة، التي وضعت برامج إلكترونية تبادلية بين الدول، تتفق مع احتياج المواطن ودائرة الأعمال التي يحتاج إليها، وهذا لعب دور هام في توزيع الموارد من أجل تحقيق تكافؤ وظيفي.
  • قامت الدول بتنفيذ استراتيجيات إلكترونية، ركزّت على التطبيقات الإلكترونية، التي تعزز الابتكار والشفافية، ممّا ساهم في تقدم الإدارات العامة بمختلف مجالاتها، وساهم في تحقيق مبدأ الديمقراطية وتعزيز علاقة الدولة مع المواطن.

ثانيًا: دور تطبيقات التكنولوجيا في التجارة

اهتمت الدول بتعزيز عمل التطبيقات التكنولوجية من أجل تقدم التجارة الإلكترونية، فكانت النتيجة:

  • ساهمت التطبيقات التكنولوجية في تعزيز مساهمة الدولة للمشاريع الصغيرة بل ومتناهية الصغر، ممّا ساهم في تنمية تلك المشاريع من خلال تعزيز العمل التجاري الإلكتروني، وهذا حقق للدولة نمو اقتصادي، وجعل هناك فرص عمل جديدة ووظائف لم تكُن موجودة من قبل؛ قبل إطلاق التطبيقات التكنولوجية.
  • حفّزت الدول الاستثمار داخل القطاع الخاص، وشجّعت إطلاق الكثير من التطبيقات التي لم تكُن معروفة، ممّا ساهم في تطوير محتوى الشراكة بين القطاع الخاص والعام، وذلك باستخدام شبكات الإنترنت على أوسع نطاق.
  • شجّعت الحكومات قيام التجارة الإلكترونية، واستخدام الشبكة العنكبوتية في النهوض بهذا النوع الجديد من التجارة، وقد ساهم هذا في تنمية بلدان نامية، لم تكُن تحظى باستقرار في اقتصادها.

ثالثًا: دور تطبيقات التكنولوجيا في المجال الطبي

  • دعمّت التطبيقات التكنولوجيا بشكل كبير كافة المبادرات الطبية التي تهدف إلى تبادل المعلومات من خلال شبكة الإنترنت، كما وسّعت نطاق توفير المساعدات الإنسانية والطبية في حالة حدوث طوارئ أو كوارث طبيعية في أي دولة.
  • يسرت التطبيقات التكنولوجيا في تيسير وصول المعلومات الطبية بين الدول بشكل سريع، ممّا ساهم في تدعيم البحوث الخاصة بالصحة وتبادل الخبرات فيما يخص الأمراض المستعصية، كما ساهمت تلك التطبيقات في انتشار الثقافة الطبية، فأصبح الإنسان على دراية كاملة بالمشاكل الصحية الشائعة، مثل فيروس كورونا ومن قبله الإيدز.. وغيرها من الأمراض الأخرى.
  • قدمت التطبيقات التكنولوجيا الكثير من الدعم، فيما يخص التقدم العلمي، وخاصًة في مجال الجراحات بمختلف أنواعها، فأصبح هناك جراحات المناظير وغيرها من الجراحات المتقدمة، كما عززت التدريب المتواصل للقائمين على المنظومة الطبية، وعمل أبحاث طبية باستخدام التكنولوجيا ونشرها من خلال الاتصال بشبكة الإنترنت.

رابعًا: دور تطبيقات التكنولوجيا في المجال البيئي

  • شجعت الحكومة المنظمات المختلفة التي تعمل في مجال البيئة على تطبيق أهم القواعد للحفاظ عليها، ممّا ساهم في حدوث مجموعة من التغييرات الإيجابية على البيئة.
  • سهولة وجود أنظمة تستخدم التقنيات الحديثة لرصد التغيرات السلبية على البيئة، أو حدوث كوارث طبيعية أو كوارث بسبب سوء استخدام الإنسان للمصادر البيئية، ممّا ساهم في الحد من التلوث البيئي ومواجهة بعض الكوارث الطبيعية.

هكذا نجد أن تطبيقات التكنولوجيا قد ساهمت في معظم جوانب الحياة بشكل إيجابي، إلا أن هناك بعض القصور من بعض البلدان في تنفيذ الخطة العامة التي قد اتخذتها الدول المتقدمة من أجل الاستفادة من هذه التطبيقات، ولكن مع الوقت ربّما يكون هناك حُسن استخدام للتطبيقات التكنولوجية ممّا يساعد في تقدم المجتمع بشكل أفضل.

المؤلفون

أمنية فوزي

مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت


عدد القراءات: 12