التنمر هو إساءة أو استقواء أو تصرف تعسفي من طفل/ شاب أو مجموعة من الأطفال/ الشباب اتجاه ‏طفل أو شاب آخر،
ولهذه الإساءة أشكال متعددة مثل التحرش الجنسي والاعتداء الجسدي واللفظي.

  1. التنمر عبر الإنترنت Cyber bullying يعني استخدام أجهزة وخدمات المعلومات والتواصل الجديدة بغرض التنمر أو ‏إخافة فرد أو مجموعة. ومن الممكن استخدام البريد الإلكتروني والدردشة والرسائل الفورية ‏والهواتف النقالة وغيرها من الأدوات الرقمية. ‏
  2. والتنمر بشكل عام هو شكل من أشكال الإساءة والإيذاء موجه من قبل فرد أو مجموعة نحو فرد أو ‏مجموعة تكون أضعف، وهي من الأفعال المتكررة على مر الزمن والتي تنطوي على خلل (قد يكون ‏حقيقيا أو وهميا) في ميزان القوى بالنسبة للطفل ذي القوة الأكبر أو بالنسبة لمجموعة تهاجم مجموعة ‏أخرى أقل منها في القوة. يمكن أن يكون التنمر عن طريق التحرش الفعلي والاعتداء البدني، أو ‏غيرها من أساليب الإكراه الأكثر دهاء مثل‎ ‎التلاعب‎
    .‎‏ ومع انتشار خدمة الإنترنت وتطور الهواتف ‏النقالة انتقل مصطلح التنمر في التطبيق من الواقع إلى العالم الافتراضي عبر الإنترنت والهواتف ‏النقالة والألعاب وغيرها من التقنيات. والتنمر الإلكتروني هو استخدام الإنترنت والتقنيات المتعلقة به ‏من أجل إيذاء أشخاص آخرين بطريقة متعمدة ومتكررة وعدائية. ولأنها أصبحت أكثر شيوعا في ‏المجتمع خاصة بين الشباب وضعت تشريعات وحملات توعوية لمكافحتها.‏
  3. وتتم عملية التنمر عبر الإنترنت من خلال إرسال تهديدات من قبل شخص لشخص آخر أو طفل لطفل ‏من الأقران ومن نفس الفئة العمرية، أو نشر معلومات أو صور أو تسجيلات تخص طفل معين من ‏قبل شخص آخر بغرض الإساءة أو المضايقة أو الابتزاز أو السخرية أو الاستقواء ضمن نفس الفئة ‏العمرية. وتتم عملية التنمر من خلال إصدار شائعات أو التلاعب بالمحتوى الإلكتروني أو الصور ‏التي تخص شخص آخر وتشويهها وبثها بطريقة مسيئة سواء من خلال المواقع مثل فيس بوك ‏ويوتيوب أو من خلال البريد الإلكتروني أو الهواتف النقالة.
    وكثيرا ما يدخل ضحايا عمليات التنمر ‏في حالة من الإكتئاب التي قد تؤدي إلى الإنتحار في بعض الأحيان. ‏

ينصح الأطفال باتخاذ الإجراءات التالية في حال تعرضهم لعملية تنمر عبر الإنترنت: ‏

  1. إبلاغ شخص بالغ سواء في الأسرة أو المدرسة وتكون الأولوية للوالدين والإخوة البالغين ‏ومن ثم المعلمين وإدارة المدرسة، ومن الأفضل أن يقوم الأهل بالاتصال على جهاز الشرطة حيث يوجد لديهم قسماً مختصا لعلاج حالات الجرائم الإلكترونية. ‏
  2. عدم التعامل والتعاطي مع الشخص المتنمر نهائيا وفصله من الخدمة إلكترونيا عن طريق عمل حظر على المواقع الإجتماعية والبريد الإلكتروني والإبلاغ عن إساءة في موقع فيس بوك.
  3. إبلاغ مزود خدمة الإنترنت لتعقب المتنمر والاتصال على الأرقام المجانية لشبكات الحماية. ‏
  4. الاحتفاظ بالأدلة على عملية التنمر مثل الصور والرسائل والأفلام والتعليقات وابة أدلة أخرى تساعد ‏في الكشف عن هوية المتنر ومحاسبته. ‏

دور الجهات التربوية في التعامل مع التنمر الإلكتروني ‏ Cyber bullying

  1. عمل حملات توعية مستمرة حول التنمر وسلبياته في المدرسة ‏
  2. تنظيم الإجراءات والتدابير الإدارية اللازمة لمحاربة الظاهرة في المؤسسات التعليمية
  3. التواصل مع الجهات الرسمية كالشرطة والنيابة العامة والمؤسسات المختصة لمعالجة ‏مخاطر التنمر ‏
  4. التواصل مع أهالي الأطفال سواء كانوا ضحايا أو متنمرين للمشاركة في عملية محاربة ‏الظاهرة ‏
  5. مراقبة سلوك الأطفال بشكل عام تحسبا من انتشار ظاهرة التنمر كعدوى بين الأطفال ‏
  6. استخدام الإرشاد والدعم النفسي كوسيلة للحد من ظاهرة التنمر ‏

دور الأسرة في التعامل مع التنمر الإلكتروني ‏ Cyber bullying

  1. من الممكن أن تبدأ عملية التنمر  وال التحرش الجنسي في البيت وداخل الأسرة، لذلك يجب تربية الأطفال على ‏أخلاقيات تنفي التنمر سواء في الحياة الحقيقية أو عبر الإنترنت والهواتف النقالة
  2. إبلاغ الأطفال بأن عملية التنمر الإلكتروني هي خطر حقيقي ويترتب عليه مسؤولية فعلية ‏تماما مثل التنمر في الحياة الحقيقية ‏
  3. البقاء على قنوات التواصل مفتوحة مع الأطفال وذلك للتحدث بصراحة في حال وقوعهم ‏ضحية للتنمر أو في حال معرفتهم عن ضحية للتنمر بين أقرانهم
  4. تعليم الأطفال على مبادئ الخصوصية في استخدام الإنترنت والهواتف النقالة وعدم التشارك بوسائل الاتصال مع الآخرين ومنها: كلمات المرور، المعلومات الشخصية، الصور، ‏التسجيلات والأفلام، أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة، الحسابات الشخصية وغيرها.
  5. عدم حذف اي معلومات تقع عليها ايديكم حول عمليات تنمر إلكتروني وذلك بهدف الاستفادة ‏منها كدليل إذا تطلب الأمر ‏
  6. التعقل ومحاولة معرفة من يوقم بعملية التنمر الإلكتروني وإعلام الجهات المختصة كالشرطة ‏والنيابة عند اللزوم، مع العلم أن الشرطة الفلسطينية استحدثت وحدة مركزية خاصة بمتابعة ‏جرائم الإنترنت وذلك ضمن المباحث العامة للشرطة. ‏
  7. إدارة عملية دخول الأطفال إلى العالم الإفتراضي بطريقة سليمة ومن ذلك: وضع أجهزة ‏الكمبيوتر في مناطق مكشوفة من المنزل، تحديد أوقات استخدام الإنترنت للأطفال، استخدام ‏خدمة تصفية المحتوى ‏‎(content filter)‎، الحصول على كلمات المرور الخاصة ‏بالأطفال، مراقبة استخدام الهواتف النقالة من قبل الأطفال. ‏
  8. مراقبة سلوك الأطفال بشكل عام وملاحظة أي تغير في سلوك الأطفال نتيجة لاستخدامات الإنترنت ‏والهواتف.

المؤلفون

عبدالله هاني

محرر تقني في مبادرة الأمان على الإنترنت، وموظف إداري ضمن دائرة العلاقات الدولية في جامعة النجاح الوطنية.

كلمات مفتاحية: Cyber bullying التنمر عبر الإنترنت أولياء الأمور المعلمون والمرشدون التحرش الجنسي


عدد القراءات: 489