إنّ مشاهدة الأطفال للمواد الإباحية غالباً تشوّه المفهوم الجنسي لديهم وتلحق ضرراً بتطورهم، وصحتهم النفسية بخاصة مع ازدياد حب الاستطلاع في سن المراهقة. ويدفع الانشغال في المجال الجنسي المراهقين نحو البحث عن المزيد من المعلومات عنها في الإنترنت، وهكذا يتعرضون أكثر للمحتويات الجنسيّة المشوهة.
الأطفال الذين يتصفحون الإنترنت يدخلون عالماً لا حدود فيه ويغرقون فيه إذا تم إهمالهم من قبل الأهل. حيث قد يؤدي تعرضهم للمواد الإباحية إلى تشويه الصورة بين العالم الافتراضي والواقعي، وهكذا في سن صغيرة جداً يبدأون للميل لتقليد ما يشاهدونه لذلك وجب على الأهل متابعة أبنائهم والتحدث معهم حين تعرضهم لرؤية صوراً إباحية ومخلة.

 

الفيديو من انتاج مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت

رسم وتحريك:
يارا يحيى

تعليق صوتي:
نور جاموس

إشراف:
أ. محمد شخشير

المؤلفون

مها زايد

مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت

محمد شخشير

مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت. و محاضر في كلية الفنون الجميلة - جامعة النجاح الوطنية

نور جاموس

مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت

كلمات مفتاحية: أولياء الأمور الإباحية الصحة النفسية المراهقين حماية الاطفال


عدد القراءات: 36