بعد أن انتشرت الهواتف الذكية بشكل كبير،أصبح الأطفال يجدون انجذابًا غير عاديًا لهذه الوسائل الجديدة، والمثير للاهتمام هو إمكانية تعامل الأطفال مع هذه الأجهزة بمنتهى السلاسة والبساطة.

وقد تحدثنا بمقال عن التأثير الإيجابي للتكنولوحيا، ونتحذ في هذا المقال عن التأثير السلبي للتكنولوجيا على الأطفال؟ وكيفية معالجته.!
 

أثر التكنولوجيا على الاطفال

في البداية لابد وأن نوضح أن؛ هناك أسباب لانجذاب الطفل إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة، ومن أهم هذه الأسباب هو أن الطفل يلجأ لاستخدام هذه الوسائل من أجل التسلية، وخاصًة عندما يقوم الأهل بمنع الأطفال من ممارسة بعض الرياضات خارج البيت، مما يجعل الطفل دائمًا في حاجة إلى ملء وقت فراغه.

هذا بالإضافة إلى أن الوسائل التكنولوجية أصبحت سهلة لاستخدام الطفل، فيجد فيها ما يناسب رغباته وأفكاره وخياله الواسع، ممّا يجعله يندمج بشكل سريع ويستمتع بهذه الوسائل، وفي السطور التالية سوف نتكلم أولًا عن الآثار الإيجابية للتكنولوجيا على الطفل.


آثار التكنولوجيا السلبية على الأطفال

إنّ ما سوف نقوم بذكره في النقاط التالية يتوقف على: عدم المراقبة الأسرية للطفل عند استخدام وسائل التكنولوجيا، وكذلك الاستخدام بشكل مفرط للأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، لكن إن كان هناك ضوابط فإن الأثر السلبي يختفي تمامًا، ولا يتبقى سوى الأثر الإيجابي.

  • إذا جلس الطفل لمدد طويلة أمام شاشات الهواتف، أو الأجهزة اللوحية، سوف يصاب بضعف تركيز، واكتئاب، هذا بالإضافة إلى تأثر النظر والسمع وغيرها من الحواس.
  • لن يستطيع الطفل أداء الواجبات المدرسية، بسبب الرغبة المُلحّة لديه في مشاهدة الفيديوهات واللعب على الأجهزة اللوحية.
  • إصابة الأطفال بالانعزال الاجتماعي، وعدم الاندماج مع الأطفال الآخرين، لأن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية سوف يجعل الطفل دائمًا في حاجة إلى هاتفه أكثر من الأطفال من نفس عمره.
  • إذا غابت الرقابة الأسرية، قد يتعلم الطفل قيّم وأخلاقيات خاطئة، سواء عن طريق الفيديوهات التي لا تناسب عمره، أو الدخول إلى مواقع إنترنت غير صالحة له.
  • إصابة الطفل بالعنف السلوكي، نتيجة أن هذا السلوك يظهر بشكل بطولي في الألعاب المختلفة على أجهزة الهواتف الذكية.
  • اعتماد الطفل على التكنولوجيا لأداء واجبه المدرسي، يعمل على إضعاف النمو الطبيعي للمهارات الذهنية لديه.
  • السهولة التي يصل بها الطفل إلى المعلومة، تجعله طفل اتّكالي، لا يستطيع أن يقوم بالبحث أو الدراسة بمفرده.

كيفية حماية الأطفال من الأثر السلبي للتكنولوجيا

في البداية لابد وأن نؤكد على دور الأسرة في مراقبة الطفل خلال استخدام الهاتف الذكي والدخول إلى شبكة الإنترنت، وأيضًا الوقت الذي يقضيه الطفل مستخدمًا الوسائل التكنولوجية الحديثة، وأهم نقطة هي عمل نسبة وتناسب بين حياة الطفل الاجتماعية واستخدام التكنولوجيا، بحيث يتساوى الاثنين معًا، وذلك من خلال النقاط التالية:

  • ملء فراغ الطفل بالأنشطة المفيدة، مثل الرياضة أو اللعب مع الأطفال الآخرين أو الرسم.
  • تشجيع الطفل على الحفاظ على العلاقات الاجتماعية مع أصدقائه.
  • مساعدة الطفل على حل الدروس بنفسه، بدون اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة.
  • تحديد الوقت الذي يقوم فيه الطفل باستخدام الهواتف الذكية أو اللوحية أو حتى مشاهدة التلفاز.
  • تنظيم الأوقات والمواعيد المحددة لقضاء وقت مع الأسرة، لتبادل الأنشطة والألعاب بدون استخدام أي جهاز تكنولوجي.
  • المراقبة المستمرة لنوعية الميديا التي يشاهدها الطفل، من خلال الأجهزة اللوحية أو حتى التلفاز.
  • استخدام تطبيقات تمنع الطفل من الوصول إلى المواقع الغير مستحبة، ومشاهدة مقاطع الفيديو التي لا تناسب عمره.

تناولنا في هذا الموضوع أثر التكنولوجيا السلبي على الأطفال.. وأوضحنا من خلاله كيف يمكن تفادي هذا الأثر السلبي، نتمنى منكم نشر الموضوع لتعُم الفائدة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

المؤلفون

عبدالله هاني

مبادرة الأمان على الإنترنت

كلمات مفتاحية: تربية الأطفال تعريف التكنولوجيا حماية الاطفال أثر التكنولوجيا على الاطفال


عدد القراءات: 87