لم يعد هناك بيت يخلو من الأجهزة الإلكترونيّة، والهواتف الذكيّة، وجهاز الحاسوب، أو حتى جهاز ألعاب الفيديو الإلكترونية مثل جهاز إكس بوكس Xbox، وباتت متوافرة في أيدي الأطفال بمختلف مراحلهم العمريّة، إذ نجد الطفل الذي عمره ثلاث سنوات يمسك جهازاً ذكياً كالآيباد مثلاً ويستطيع التحكم فيه بكلّ سهولة.
نظن أنّ طفلنا ذكيّ ونفرح لما يقوم به، متغافلين عن العواقب التي ستسببها هذه الأجهزة لأطفالنا، من تأثيرات على ذكائهم ومهاراتهم في التواصل الاجتماعي، وحالتهم المزاجيّة، ناهيكم عن أضرار العيون، والسلوكيات السلبية، والتراجع في التحصيل الدراسي، وقد تصل الأضرار إلى أعراض التوحد.
ومن المهم قيام الأهل ببدء أخذ
استراحة من وسائل التواصل الاجتماعية

ولأهمية الموضوع وخطورة أثره على الأطفال لم تتوانى الشركات والمؤسسات العلمية عن إجراء البحوث المتعلقة به والخروج بالتوصيات التي تساعد الأسرة على وضع القوانين اللازمة لضبط عملية استخدام الأطفال للأجهزة وبالتالي تجنب العديد من المشاكل سواء على الصعيد الجسدي أو النفسي.

وفيما يلي مرفق للتوصيات التي خرجت بها الأكاديميّة الأمريكيّة لطب الأطفال حول استخدام أجهزة الألعاب الإلكترونية:

 

العمر

المدة

مشاهدة التلفاز

الأجهزة الذكية

ألعاب الفيديو بأنواعها

0-2

سنة

لا يسمح

لا يسمح

لا يسمح

لا يسمح

3-5

سنة

ساعة يومياً

نعم

لا يسمح

لا يسمح

6-12

سنة

ساعتان يومياً

 

نعم

لا يسمح

لا يسمح

13-18

سنة

ساعتان يومياً

نعم

نعم

نصف ساعة باليوم

 

  • أقل من سنتين لا يسمح باستخدام الأجهزة الذكية.
  • من 3- 5 سنوات: ساعة باليوم.
  • من 6- 18 سنوات: ساعتين باليوم.
     

المؤلفون

هيا سويدان

مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت

كلمات مفتاحية: حماية الاطفال أولياء الأمور الألعاب الإلكترونية الاكس بوكس المعلمون والمرشدون تربية الأطفال


عدد القراءات: 264