كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن رسالة التنبيه التي وردت من قبل تطبيق الواتساب للمستخدمين بخصوص سياسات الخصوصية والتحديثات التي طرأت عليها، كما كثرت الأسئلة بخصوص الخصوصية والمحادثات وبقية التفاصيل في هذا التطبيق الذي يستخدمه الملايين يوميا حول العالم وما هو مصير حساب من لا يوافق على هذه السياسات؟ الباحث والمختص في الإعلام الرقمي صدقي أبو ضهير تحدث عن هذه التساؤلات التي قد تبدو منطقية بعض الشيء وغريبة ومضحكة أحيانا ولكنها تجمع على التخوف مما هو قادم. ‏وحول هذه السياسات والخصوصية على هذا التطبيق وغيره قال أبو ضهير:
"اعتقد أن الخصوصية انتهت في عصر التطور الرقمي ووجود التطبيقات والمواقع والوسائط، الفرق الآن يتمثل أنه يتم وضع سياسات بشكل علني لجعل الانتهاك قانوني".

ووفقا لتقديراته فإنه وربما نسبة كبيرة جدا من المستخدمين لا تقرأ بنود وسياسات الخصوصية في تطبيات الفيسبوك والواتساب وغيرها وهنا تكمن المشكلة. ‏ونصح أبو ضهير، الجميع بضرورة الإطلاع على سياسات الخصوصية لأي تطبيق يتم تنزيله والتعامل معه وإن طالت صفحات هذه السياسات، مع ضرورة الانتباه والحذر بمشاركة ومراسلة التفاصيل الخاصة على هذه التطبيقات، وقال: "إذا كان لديك تخوف من موضوع الخصوصية فلا تستخدم التقنية الرقمية ولا أي وسيلة تواصل في العالم الرقمي".

من جهتها نشرت المدونة والباحثة في شؤون التكنولوجيا مريم شاهين عبر صفحتها بعض التفاصيل الخاصة حول هذه التحديثات وكتبت أن الواتساب أطلقت نسخة جديدة من سياسات الخصوصية استعداداً لاطلاق ميزة الدفع عبر التطبيق، وتكامله مع بقية خدمات الفيسبوك. وبيّنت أنّ هذا التحديث يهتم بشكل عام بالبيانات التي سيتم مشاركتها مع فيسبوك في حال استخدامك لإحدى الخدمات التي تطلب تلك البيانات، مثل:

  • جهات الإتصال (بما في ذلك رقم الهاتف أو مشغل الهاتف المحمول أو مزود خدمة الإنترنت).
  • المعلومات المالية والمشتريات.
  • مستوى البطارية.
  • وقوة الإشارة.
  • إصدار التطبيق.
  • معلومات المتصفح.
  • شبكة الهاتف المحمول.
  • اللغة والمنطقة الزمنية.
  • عنوان أي بي.
  • معلومات ومعرفات عمليات الجهاز (بما في ذلك المعرفات الفريدة لمنتجات شركة فيسبوك المرتبطة بنفس الجهاز أو الحساب).

وأوضحت أنهم يؤكدون على سرية المحادثات وعدم مشاركتها مع فيسبوك، كما وستبقى المحادثات مشفرة حسب ما يدعون. ومنحت واتسآب المستخدمين مهلة نهائية حتى الثامن من فبراير القادم 8/2/2021 لقبول السياسة الجديدة أو سيتم حذف الحساب. كما ويوضح هذا التحديث أنه عندما يستخدم شخص ما "خدمات الجهات الخارجية أو منتجات شركة فيسبوك الأخرى، فإن شروطه وسياسات الخصوصية الخاصة به ستحكم استخدامك لتلك الخدمات والمنتجات".

نظراً لأن واتسآب يتكامل الآن مع ميزات مثل Rooms on Facebook، فقد يكون هذا التوضيح مطلوباً للعديد من المستخدمين. وأوضحت واتسآب بتفصيل كبير كيفية عملهم مع فيسبوك ومجموعة شركاته، بما في ذلك نوع المعلومات التي يتم تبادلها.يتضمن ذلك معلومات حول "تحسين البنية التحتية وأنظمة التسليم"، والسلامة والأمن حول منتجات فيسبوك، وتجارب الخدمة مثل تقديم اقتراحات للمستخدمين، والمحتوى المخصص حول عمليات الشراء والمعاملات. وتذكر أيضاً أن تبادل المعلومات سيتضمن تحسين "العروض والإعلانات ذات الصلة عبر منتجات شركة فيسبوك" وتبرز سياسة الخصوصية الجديدة أنه إذا قام شخص ما بحذف تطبيق واتسآب من أجهزته فقط دون استخدام ميزة حذف حسابي داخل التطبيق، فستظل معلومات هذا المستخدم مخزنة في النظام الأساسي، لذا فإن مجرد حذف التطبيق من الهاتف لن يكون كافيًا. ويضيف أنه "عندما تحذف حسابك، فإنه لا يؤثر على معلوماتك المتعلقة بالمجموعات التي أنشأتها أو المعلومات التي يمتلكها المستخدمون الآخرون لك، مثل نسختهم من الرسائل التي أرسلتها إليهم". هل قمت بضغط موافق قبل أن تقرأ كل هذا؟


كانت هذه أبرز النقاط الخاصة بالتحديثات ولكنها ليست كاملة. للاطلاع على السياسة الجديدة باللغة العربية من خلال هذا الرابط:
https://www.whatsapp.com/legal/updates/privacy-policy/

 

تحديث: اعلنت الشركة تأجيل الموعد النهائي للموافقة على التحديثات عبر مدونة الشركة:

https://blog.whatsapp.com/giving-more-time-for-our-recent-update

الواتساب_whatsapp_وتحديث_سياسات_الخصوصية_بنود_مهمة_لا_نقرأها

 

المؤلفون

عنان الناصر

مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت


عدد القراءات: 94