إنّ التقدم التكنولوجي الكبير، وتطور وسائل التواصل والاتصال المتنوع، وانفتاح العالم على بعضه والاعتماد على إرسال شتى أنواع البيانات خلال الشبكات التكنولوجية؛ كل ذلك أدى إلى إحداث خطر على تسرب هذه المعلومات والبيانات ووصولها إلى الأشخاص الخاطئين، وبالتالي أصبحت الحاجة ملحة للحفاظ على أمن المعلومات.

أدت تهديدات الأمن القائمة على الشبكة إلى انتشار عمليات سرقة الهوية والاحتيال المالي على نطاق واسع فلم يعد هناك أي خصوصية فأنت في عالم مكشوف.

كما يعاني المستهلكون والشركات من مشاكل بالغة كرسائل البريد غير المرغوب فيها والفيروسات وبرامج التجسس التي تؤثر على العلامات التجارية فمع استمرار تطور التهديدات المتعلقة بأمن الأنترنت تبرز هذه النظرة العامة بعض الاستراتيجيات التي يمكن للشركات الأعتماد عليها في الحد من هذه التهديدات.

يعد الأمن الإلكتروني من أهم المواضيع التي تشكل أساساً استراتيجياً للدولة لمواجهة مختلف المشاكل الاجتماعية في البداية والمشاكل السياسية والاقتصادية والعسكرية التي سوف تنعكس سلباً على السلم والأمن والأمان الدولي في النهاية .

وفي نفس الوقت يرتكز الأمن الإلكتروني على تعزيز الحماية الناجحة للحد من المخاطر التكنولوجية بسبب الاستخدام غير القانوني كما يرتكز على ضمان سرية المعلومات والبيانات في كل الهجمات الإلكترونية.

وبهذا المفهوم فإن أهمية هذا الموضوع في ظل الحكومات بات من أهم المسائل والتحديات التي تواجهها، إذ تم التاكيد على أولوياته في ظل المحافل والمنظمات الدولية والعالمية بسبب ارتباطه بالعديد من المخاطر الأمنية والجرائم المنظمة كغسيل الأموال، والتحريض العنصري والاخلاقي والقرصنة الإلكترونية والتجسس وغيرها، فمن هنا يجب دعم ومساندة الأمن الإلكتروني، وتذكر دائماً بأنك مراقب حتى وإن لم يكن لك أعداء

المؤلفون

كفاح عسعوس

مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت

كلمات مفتاحية: التنمر الإلكتروني


عدد القراءات: 64