أمن وأمان ! . مصطلحان اقتربا من حافة الانقراض في الحياة الواقعية؛ نتيجة لغياب وضياع كلاً منهما. صراعات داخلية وخارجية تجتاحهما وقد اقترب الصراع من العالم الافتراضي ألا وهو( الإنترنت) وما يشمله من مواقع للتواصل الاجتماعي أو معنى أوضح: العقم الاجتماعي .
 
ولكن حتى اكون منصفةً؛ الانترنت فتح نوافذ كثيرة للاطلاع على العالم من كرسي مكتبك كما فتح آفاق لتوسيع الثقافة والادراك ومواكبة ما يحدث من حولك في أي مكان بربوع العالم أجمع.

فهناك من يستخدمه لصالح الثقافة والمعرفة وتغذية العقل وهناك من أساء استخدامه بصورة شنيعة ومن هنا كان هذا المقال لنحافظ على أنفسنا، وعلى معلوماتنا الشخصية ممن يستخدمون الإنترنت بصورة بشعة.
أولاً وقبل أي شيءٍ لابد من أن يكون هناك حملات توعية في جميع البلدان و(الحارات) عن كيفية استخدام الإنترنت فيما هو مفيد وعن أخطار التعامل مع أشرار الميديا.
 
ثانياً يجب معرفة أنه ليس كل البشر طيبون، ويضمرون الخير للجميع، وعلى العكس يجب الاحتياط عند التعامل مع أي شخص، خاصة عن طريق الإنترنت وعدم فتح محاور الأحاديث الشخصية مع أشخاص مجهولي الهوية.

ويستحسن استخدام الأسم الأول فقط في التسجيل لدخول المنتديات ويفضل الابتعاد عن المنتديات والمواقع المشبوهة والتي كثيراً ما تعج (بالهكر) ومخترقي  الحسابات الشخصية.
يجب توخى الحذر عند الرد على الرسائل و(الإيميلات) التي لا تعرفها أو عدم الرد نهائيا.
عند استخدامك للحاسوب  توخى الحذر أن تفصل كاميرا الويب في حالة عدم استخدامها لأنه أحياناً عند الاتصال( بالإنترنت) تلتقط صوراً أو موقعك.
أما بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعي  يجب ان يكون لك كلمة مرور شديدة وقوية حتى لا يسهل اختراق حسابك، ويمكن الاطلاع على المقال 
نصائح لكيفية إنشاء "كلمة سر" كلمة مرور قوية Strong Password
ومن وجهه نظري أنّ هذه الأشياء يجب أن يعلمها الجميع، ومن واجبنا القيام بحملات توعية الكترونياً أو حتى أرض لأهمية ذلك الموضوع خاصة انتشرت في الفترة الاخيرة دخول الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات بدون رقابه أهلية او متابعة.
نشر الوعى بأنه في حاله الشك في أي شيء أو مخترق يجب اخبار الأهل ومن هم ذي خبرة لتقديم أيدي المساعدة.
أهمية الحفاظ على المعلومات الشخصية وخاصة الصور الشخصية والخاصة وتجنب إرسالها عن طريق البريد الإلكتروني بل يفضل الاحتفاظ بها في ذاكرة خارجية.
الانترنت سلاح ذو حدين إذا لم نعرف كيف نتعامل معه بطريقه سليمة قد يهدد ذلك حياتنا. لأن معظمنا جميع معلوماته الشخصية والخاصة مخزنه بداخله.
لذلك يجب تكثيف حملات التوعية سواء عن طريق نشر(بوستات) أو عمل حملات توعية أو حتى (ايفنتات) أرضيه للتعامل مع هذه المشكلة.
ومن أكثر الفئات العمرية التي تصلح لمثل هذه الحملات هي الطلاب أنفسهم ومستخدمو مواقع التواصل وذلك لزيادة الشبكة التواصلية التي يتمتعوا بها وبالتالي ستصلح الفكرة الي أكبر عدد ممكن. 

المؤلفون

مايسة محمد

مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت

كلمات مفتاحية: المعلمون والمرشدون وسائل التواصل الاجتماعي


عدد القراءات: 11