بما يتعلق بتعامل الأهل مع أطفالهم بما يخص سلامتهم؛ الأطفال ليس لديهم خصوصية كاملة، فلا تدَعي طفلك يقضي يومه في معزل عن العائلة فقط لأنكِ لا تحبذين أن تقتحمي خصوصيته وممارسته لهواياته، أو ربما لتَنعَمي أنتِ بمحيط رائق بعيد تماماً عن ضجيج ومتطلبات الأبناء!

هل تعلمين أن الأبناء اليوم، لم تعد لهم هواية خارج حدود الشاشة!
نعم!  شاشة الجوال، شاشة الحاسب المحمول، شاشة التلفاز..
مهما اختلفت المسميات والاستخدامات والقدرات الكامنة إلا أن هواهم لن يتجاوز إطار تلك الشاشة.

ما الحل إذن؟!   

لن ينفع موضوع إجباره على خلاف ذلك إلا إذا كَسرتِ أنتِ سكونه باقتراح شيء ما !! علّها تتسع مداركه و تشخص عيناه في مجالات أخرى في الحياة أكثر فائدة، لا بد و أنها ستنشط دورته الدموية على أقل تقدير. .

حين يتوفر أمام طفل العاشرة سوق إلكتروني لجميع التطبيقات بالمجان، الصالح منها والطالح، قد يناسب عمره و قد لا يناسبه.
قد ينفعه و قد لا يتوافق مع أخلاقه و تربيته فيفسده و يعلِّمَهُ التمرد و العصيان، و ربما التفكير بإيذاء النفس!

لاحظوا هذا المقال  الذي يتحدث عن هذا الأمور التي قد تؤدي بأطفالنا للتفكير بإيذاء أنفسهم وربما الانتحار


كيف ذلك؟هل يُعقَل هذا؟

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتحذيرات من بعض التطبيقات والألعاب التي تستهدف الأطفال والمراهقين، و قد يتسبب روادها بالتفكير ربما بإيذاء أنفسهم. .
آنذاك، الآباء والأمهات والأفراد الراشدون في العائلة انتابهم الذعر، ولم يعد يعنيهم إثبات أو نفي ما قيل عنها طالما أنها تؤثر سلبياً على أبنائهم. أتدرون لماذا؟
ذلك لأنهم بالغون، عاقلون ويدركون تماماً معنى أن يصل الطفل لمرحلة لإيذاء نفسه، أما الأطفال الذين لا يعون معنى ذلك جيداً، فقد انتابهم الفضول بدل الخوف!

 

مرحباً، هل أنت مستعد للعب؟
إذا أردت الانسحاب قبل أن نصل إلى التحدي الأول فعليك أن تخبرني فقط!
هكذا تبدأ لعبة أحد الألعاب 

ما رأيكم بالمقدمة؟!
محمسة جداً، وتدعو إلى خوض المعركة بلا تقهقر!

كونوا على معرفة بمخاطر هذه الألعاب إذاً كي تستطيعوا حماية أبنائكم والوصول معهم لحلول جذرية تقيهم من المخاطر

ليس هذا فحسب، سأخبركم أيضاً أن الخطر الناجم عن اتصال الأجهزة بالإنترنت، يشبه الأخطبوط تماماً، أذرعته كثيرة ولا تقتصر على السوق الالكتروني فقط، بل هناك أذرع أخرى أكثر اتصالاً بالعالم تدعى مواقع التواصل الاجتماعي، قد تملك منافع كثيرة تثقل كفة الميزان، لكنها حتماً تضمر داخلها شراً كبيراً، قد تتسب بخداع أبنائنا وبناتنا من قبل الأشرار بإيهامهم بالغرام والعلاقات المحرمة.
 

أخيراً، يجب التنويه
إ
ن كل مايصل الطفل بالعالم الخارجي سيكون له مخاطر وأضرار محتملة.. والنفع الذي ترجوه من أبنائك ستجده فيهم بقيادتك وإرشادك لهم على الطريق السليم.. طريق المدرسة، طريق المسجد، طريق المعهد لتعلم اللغات، طريق النوادي والمسابح وملاعب كرة القدم وكرة السلة لممارسة هواياتهم، أما الألعاب الالكترونية يُسمَح بها فقط ضمن ضوابط ورقابة وأوقات محددة في غرفة المعيشة بين أفراد العائلة، بعيداً عن العزلة الموحشة.

 

المؤلفون

كلمات مفتاحية: أولياء الأمور حماية الاطفال الألعاب الإلكترونية مواقع التواصل الاجتماعي


عدد القراءات: 157